المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل ابن ادم خطاء


غريب الدار
28-04-2007, 11:40 AM
كل ابن آدم خطـّاء ..

تلك الحقيقة المرتبطة بطبيعة البشر ، فالكل مفطور على صدور الخطأ منه ،

ولكن التعامل مع الخطأ يختلف من شخص لآخر ، علمنا الإسلام بأن:

خير الخطائين التوابون .

ومن التجارب الإنسانية تعلمنا أن :

من الخطأ يتعلم الرجال ..

فهل استفدنا من هذه الحقائق الرائعة في أساليبنا التربوية مع أبنائنا ،

وفي تعاملنا مع أخطائهم ..

وإذا نظرنا إلى الواقع بحياد نلاحظ أننا نجعل من الخطأ سببا ودافعا لإحباط همم المخطئ ،

وتحطيم معنوياته ، والتنقيص من قدره ، وسحب الثقة منه ،

ومن الأدلة على ذلك انتشار الخوف من الوقوع في الخطأ في حياة الناس ،

والأطفال خاصة .. فالطفل يخاف من الوقوع في الخطأ ؛

لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات والشتائم كلما أحدث بلية أو جلبة في المنزل

أو في المدرسة عندما يهدّده المعلم بالحرمان من الدرجات أو استدعاء ولي أمره

وإخباره بما فعله ابنه ..


وهكذا .. ينشأ الطفل وفي ذهنه هذه الصورة العقابية المحيطة للشخصيات المربّية له .

إن هذه الصورة من شأنها أن ترسخ في عقله الباطن استشعاره بعدم الكفاءة

لتحمّل المسؤولية وعدم أهليته للثقة في ذاته ،

كما توقف عملية الإبداع والابتكار والانطلاق في حياته ..

وهنا .. لا بُدّ أن نتوقف ونتساءل :

أين موقف الخطأ تحديدا ؟ وكيف تكون خطوات العلاج ؟

إن الخطأ الذي يرتكبه المربون في تعاملهم مع خطأ الطفل هو :
كل ابن آدم خطـّاء ..

تلك الحقيقة المرتبطة بطبيعة البشر ، فالكل مفطور على صدور الخطأ منه ،

ولكن التعامل مع الخطأ يختلف من شخص لآخر ، علمنا الإسلام بأن:

خير الخطائين التوابون .

ومن التجارب الإنسانية تعلمنا أن :

من الخطأ يتعلم الرجال ..

فهل استفدنا من هذه الحقائق الرائعة في أساليبنا التربوية مع أبنائنا ،

وفي تعاملنا مع أخطائهم ..

وإذا نظرنا إلى الواقع بحياد نلاحظ أننا نجعل من الخطأ سببا ودافعا لإحباط همم المخطئ ،

وتحطيم معنوياته ، والتنقيص من قدره ، وسحب الثقة منه ،

ومن الأدلة على ذلك انتشار الخوف من الوقوع في الخطأ في حياة الناس ،

والأطفال خاصة .. فالطفل يخاف من الوقوع في الخطأ ؛

لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات والشتائم كلما أحدث بلية أو جلبة في المنزل

أو في المدرسة عندما يهدّده المعلم بالحرمان من الدرجات أو استدعاء ولي أمره

وإخباره بما فعله ابنه ..


وهكذا .. ينشأ الطفل وفي ذهنه هذه الصورة العقابية المحيطة للشخصيات المربّية له .

إن هذه الصورة من شأنها أن ترسخ في عقله الباطن استشعاره بعدم الكفاءة

لتحمّل المسؤولية وعدم أهليته للثقة في ذاته ،

كما توقف عملية الإبداع والابتكار والانطلاق في حياته ..

وهنا .. لا بُدّ أن نتوقف ونتساءل :

أين موقف الخطأ تحديدا ؟ وكيف تكون خطوات العلاج ؟

إن الخطأ الذي يرتكبه المربون في تعاملهم مع خطأ الطفل هو :

أن تدخلهم لا يكون مصوبا على الخطأ نفسه، ووضع دائرة حوله لتحديده وتصحيحه ،

وإنما يكون التدخل مصوبا على شخصية الطفل كلها فتوضع في ميزان التقييم

مقابل الخطأ ، وتتعرض غالبا للإهانة .



ومن أمثلة ذلك من الواقع:

اصطدام الطفل بالحائط...أنت أعمى لا ترى ما أمامك.

تبول على فراشه...أنت قذر.

سكب الماء على السجاد...أنت فوضوي لا تعرف النظام .

أخذ القلم من زميله...أنت لص وسارق .

عند وقوع أخطاء في الواجب المدرسي أو نقص في درجات الاختبار...أنت غبي.

هل هكذا نصلح أخطاء الأبناء؟

ماذا نعرف عن دوافع السلوك عند الطفل عند تقييم الخطأ؟

قد يكون الخطأ الصادر عن الطفل سلوكا عابرا فنرسخه بتدخلنا الخاطئ ،

وقد نترك بصمات مؤلمة في نفسية الطفل ، وقد لا يتخلص منها طيلة حياته .


ولكي نجعل من خطأ الطفل وسيلة للتعلم بل وللإبداع أيضا ؛

علينا كمربين أن ننتبه للخطوات التالية :

_اسأل نفسك عندما يخطئ الطفل ، هل علمته الصواب بداية حتى لا يخطئ ؟

_أعد الثقة للطفل بعد الخطأ ؛ فالثقة دائما هي العلاج الذي يبني حاجزا متينا

بينه وبين تكرار الخطأ.

_علمه تحمل مسؤوليته عن أخطائه ليكتسب مهارة التحكم في الذات.

_أشعره بعواقب الخطأ حتى تولد لديه الرغبة في التغيير.

_ابحث عن واقع الخطأ لديه لتعالج الأصل بدل التعامل مع الأعراض.

_ كن دائما بجانبه وشاركه إحساسه لتمارس توجيهك بشكل إيجابي .

_ا بتسم وأنت تقنعه بخطئه وتشعره به .

_افصل الخطأ عن شخصية الطفل ، فلا أحد يجب أن يعرف بأخطائه عند الآخرين .

_كـوّن عند الطفل المعايير السليمة التي من خلالها يتعرف على الخطأ .

_لا تخيفه من الفشل بشكل مغالى فيه ، وعلمه فن النهوض من جديد .

_لا تجعله ينسحب أو يتخلى بسبب الفشل .

_لقـّـنـه كيف يكتسب خبرات إيجابيه من الفشل .

_ساعده في أن يضع يده على قدراته وملكاته التي تؤهله للنجاح في المحاولات المقبلة .

_علمه الصلابة والإصرار على النجاح في مواجهة مشاعر الإحباط .

_علمه الاعتماد على نفسه لتجاوز خطأه .

_بشّره لتجعل منه إنسانا متفائلا فالتفاؤل يقوي الإرادة الذاتية .

_ لا تتدخل إلا بعد تهدئته .

_أنصت إليه بتمعن واهتمام لتفهم ؟أصل الخطأ .

_لا تيأس من طفلك مهما تكرر خطؤه .

_تأكد من أن الحب والتسامح والابتسامة أقوى من الغضب والانفعال .

إننا لا نطالب بتجاهل الخطأ وإنما ندعو إلى علاقة ود وصداقه تنشأ

بين الصغير والكبير يتعلم منها الطفل كيف يستفيد من الخطأ حتى لا يقع فيه مرة أخرى؟


وكيف يستشعر مسؤولياته عن أفعاله ؛

فبدلا من أن تلعن الظلام...عزيزي القارئ ...أشعل شمعة تنير ما بينك وبين أطفالك .




أحـبـّـتـي .. عـذرا على الإطـالـة ..

أعـجـبـنـي الـموضوع فـهـو أصـاب كثيرا من الواقع الملموس ..

لهذا نقلته لكم للفائدة ..








أن تدخلهم لا يكون مصوبا على الخطأ نفسه، ووضع دائرة حوله لتحديده وتصحيحه ،

وإنما يكون التدخل مصوبا على شخصية الطفل كلها فتوضع في ميزان التقييم

مقابل الخطأ ، وتتعرض غالبا للإهانة .



ومن أمثلة ذلك من الواقع:

اصطدام الطفل بالحائط...أنت أعمى لا ترى ما أمامك.

تبول على فراشه...أنت قذر.

سكب الماء على السجاد...أنت فوضوي لا تعرف النظام .

أخذ القلم من زميله...أنت لص وسارق .

عند وقوع أخطاء في الواجب المدرسي أو نقص في درجات الاختبار...أنت غبي.

هل هكذا نصلح أخطاء الأبناء؟

ماذا نعرف عن دوافع السلوك عند الطفل عند تقييم الخطأ؟

قد يكون الخطأ الصادر عن الطفل سلوكا عابرا فنرسخه بتدخلنا الخاطئ ،

وقد نترك بصمات مؤلمة في نفسية الطفل ، وقد لا يتخلص منها طيلة حياته .


ولكي نجعل من خطأ الطفل وسيلة للتعلم بل وللإبداع أيضا ؛

علينا كمربين أن ننتبه للخطوات التالية :

_اسأل نفسك عندما يخطئ الطفل ، هل علمته الصواب بداية حتى لا يخطئ ؟

_أعد الثقة للطفل بعد الخطأ ؛ فالثقة دائما هي العلاج الذي يبني حاجزا متينا

بينه وبين تكرار الخطأ.

_علمه تحمل مسؤوليته عن أخطائه ليكتسب مهارة التحكم في الذات.

_أشعره بعواقب الخطأ حتى تولد لديه الرغبة في التغيير.

_ابحث عن واقع الخطأ لديه لتعالج الأصل بدل التعامل مع الأعراض.

_ كن دائما بجانبه وشاركه إحساسه لتمارس توجيهك بشكل إيجابي .

_ا بتسم وأنت تقنعه بخطئه وتشعره به .

_افصل الخطأ عن شخصية الطفل ، فلا أحد يجب أن يعرف بأخطائه عند الآخرين .

_كـوّن عند الطفل المعايير السليمة التي من خلالها يتعرف على الخطأ .

_لا تخيفه من الفشل بشكل مغالى فيه ، وعلمه فن النهوض من جديد .

_لا تجعله ينسحب أو يتخلى بسبب الفشل .

_لقـّـنـه كيف يكتسب خبرات إيجابيه من الفشل .

_ساعده في أن يضع يده على قدراته وملكاته التي تؤهله للنجاح في المحاولات المقبلة .

_علمه الصلابة والإصرار على النجاح في مواجهة مشاعر الإحباط .

_علمه الاعتماد على نفسه لتجاوز خطأه .

_بشّره لتجعل منه إنسانا متفائلا فالتفاؤل يقوي الإرادة الذاتية .

_ لا تتدخل إلا بعد تهدئته .

_أنصت إليه بتمعن واهتمام لتفهم ؟أصل الخطأ .

_لا تيأس من طفلك مهما تكرر خطؤه .

_تأكد من أن الحب والتسامح والابتسامة أقوى من الغضب والانفعال .

إننا لا نطالب بتجاهل الخطأ وإنما ندعو إلى علاقة ود وصداقه تنشأ

بين الصغير والكبير يتعلم منها الطفل كيف يستفيد من الخطأ حتى لا يقع فيه مرة أخرى؟


وكيف يستشعر مسؤولياته عن أفعاله ؛

فبدلا من أن تلعن الظلام...عزيزي القارئ ...أشعل شمعة تنير ما بينك وبين أطفالك .




أحـبـّـتـي .. عـذرا على الإطـالـة ..

أعـجـبـنـي الـموضوع فـهـو أصـاب كثيرا من الواقع الملموس ..

لهذا نقلته لكم للفائدة ..

ليالي
28-04-2007, 06:28 PM
ليس من شك في أنك سترتكب أخطاءً في بعض الأحيان والتي قد تكون جسيمة في بعض الحالات، كأن تبالغ في شيء أو تهين شخصًا أو تتجاهل أمرًا بديهيًا، أو تذهب لمكان تكون غير مرغوب فيك فيه، أو يزل لسانك، أو تقول شيئًا ما كان ينبغي أن تتلفظ به، وهلم جرا. ولا يوجد شخص معصوم من هذه الأخطاء البشرية، ولذا فالسؤال المهم لا يتمثل في ارتكابك لخطأ من عدمه، بل عن مدى سرعة خروجك من المأزق عندما ترتكبه فعلاً وبيت القصيد هنا يكمن في القدرة على مسامحة نفسك والآخرين، على اعتبار كونهم بشرًا ولارتكابهم أخطاء وبمجرد أن تفهم قدرك المتمثل في الحقيقة القائلة: [ الخطأ من صفات البشر، أما المغفرة من صفات الله ].

لقد وجد أنه من خلال التخلص من الأخطاء بسرعة يتعلم المرء من الآخرين ومن أخطائه، وكنتيجة لذلك فإن الحياة العملية تصبح أقل توترًا وأكثر إيجابية وواقعية.
أن تكون إنسانًا فإن ذلك يعني أنك معرض للخطأ في بعض الأحيان على الأقل، وستفعل الكثير من الأخطاء وسيختلط عليك الأمر من وقت لآخر، وستضل الطريق، وتنسى الأشياء، وتفقد أعصابك، وتقول أشياء ما كان ينبغي عليك قولها ولكن عليك أن تتقن مهارة التعامل مع الأخطاء بواقعية، وكيفية تحويل هذا الخطأ إلى وقود لعملية الإصلاح والخروج من هذا الخطأ بسرعة.
وعلى الرغم أنه لا يوجد أحد يسعد بارتكاب الأخطاء، ولكننا يجب أن نتعلم كيف نتجاوز هذه الأخطاء والاستفادة منها وتحويلها إلى عمل إيجابي بناء.
منهج نبوي في التعامل مع الأخطاء:
قال صلى الله عليه وسلم: 'كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون'. [رواه الترمذي 3499] تأمل معي هذه القاعدة الذهبية البشر يخطؤن وهذا واقع وخيرهم الذين يتوبون أي يرجعون عن أخطائهم ويندمون عليها.
كن إيجابيًا في التعامل مع أخطائك ؟
والإيجابية هنا هي أن أعترف بخطأي، ثم أحاول أن أتعرف على أسباب هذا الخطأ بصورة موضوعية بعيدًا عن الانفعالات، ثم محاولة التخلص من هذا الخطأ بسرعة، وبعد ذلك التأمل العميق لهذا الخطأ وأسبابه حتى أحوله إلى درس مفيد لكي لا أقع في هذا النوع من الأخطاء ولا فيما يشبهه.
لماذا نخاف من النقد؟
الطريقة السلبية التي نتعامل بها مع أخطائنا، أو مع أخطاء غيرنا، أو تعامل غيرنا مع أخطائنا جعلتنا أكثر حساسية في التعامل مع النقد، في حين لو تعاملنا مع الأخطاء بالصورة الإيجابية لسهل علينا تقبل النقد، لأن هذا النقد هو الطريق إلى الكمال، لأنه لا ينتقد شخص آخر إلا ولا بد أن يكون معه بعض الحق ومعه الدليل على بعض القصور والخلل.
المثالية:
إننا حين نرسم للناس صورة مثالية سوف نحاسبهم على ضوئها، فنرى أن النقص عنها يُعد قصورًا، تأخذ مساحة الأخطاء أكثر من مداها الطبيعي الواقعي وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أصحابه أنهم لن يصلوا إلى منزلة لا يواقعون فيها ذنبًا، فقال: 'والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم' [رواه مسلم 2749] وحين حضرت أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه الوفاة قال: ' كنت كتمتُ عنكم شيئًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ' لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون فيغفر لهم '. [رواه مسلم 2748، والترمذي 3539].
إن الواقعية في التفكير وإدراك الطبيعة البشرية، والهدوء في الدراسة والمراجعة والخبرة المتراكمة كل ذلك يسهم إلى حد كبير في الاقتراب من الواقعية والبعد عن المثالية المجنحة في الخيال.
وليس معنى ذلك تبرير الأخطاء والدفاع عنها بحجة الواقعية، وهي نظرة تنعكس أيضًا على أهداف المرء وبرامجه فتصبغها بصبغة التخاذل ودنو الهمة والطموح.
ليس من أهداف تصحيح الخطأ إصدار حكم بإدانة صاحبه وإثبات التهمة في حقه، أو السعي للتصريح بالاعتراف بالتقصير والوقوع في الخطأ أمر لا مبرر له.
المشكلات الكبار لا تولد دفعة واحدة، والنار تنشأ من مستصغر الشرر، لذا فكثير من الصفات السيئة في البشر تبدو بذرة صغيرة يسقيها الإهمال والتسويف فيها والتجاهل بماء الحياة حتى تنمو وتترعرع لتتجذر في النفس فيصعب اقتلاعها وزوالها.
الحياة مليئة بالأخطاء، ويلزمك الكثير من الأشياء كي تتجنب هذه الأخطاء، ويكون كل شيء كاملاً ولكي تحتفظ بشعورك بالاتزان فيجب أن تعطي نفسك قدرًا من الراحة، وأن تدرك أن عدم الكمال هو الواقع والتركيز على الأشياء الصحيحة يزيد من متعة الحياة، ويجعلك أقل حدة ويهون عليك الأمور، ويساعدك على الشعور بالراحة النفسية بينما التركيز على الأخطاء يجعلك تهتم بأتفه الأمور ويذكرك بالمشاكل والمعوقات والعقبات ويجعلك تشعر بالضيق، ويؤدي بك إلى انتقاد الآخرين، وأن تكون شديد الحساسية لكل ما هو حولك.



غريب الدار


موضوع شيق وجميل

ولكن لي ملاحظة عزيزي وهي أنك قد كررت موضوعك مرتين في نفس الصفحة

جزاك الله خير ونفع بك

والمعذرة على الإطالة بالرد


دمت بخير

معيض الوادعي
29-04-2007, 11:18 PM
بيض الله وجهك على النقل

وتشكر ليالي على التعليق الجميل

واشارتها حول تكرار بعض الطرح صحيح

لك اجمل تحيه

رفع الله قدرك

اخوك

ابونايف

ذيب وادعة
11-05-2007, 04:24 AM
موضوع رائع

بيض الله وجهك

اصيل
11-05-2007, 08:31 PM
احسنت وبارك الله فيك وجزاك الله خير , موضوع مهم ويستفاد منه لاهنت اخي الكريم