يحيى مسفر الوادعي
25-04-2007, 10:56 PM
مدحه حتى في الضراط
خطب رجل من بني كلاب امرأة فقالت امها : دعنى أسأل عنك . فانصرف الرجل الخاطب , فسأل عن عن اكرم اهل حي المرأة , فدلوه على شيخ منهم , وكان هذ الشيخ يحسن التوسط والتوفيق بين الناس , فذهب اليه الخاطب وطلب منه ان يتوسط له عند ام المرأة التي خطبها , وأن يثني عليه , واعطاه صرة دراهم , واخبره بنسبه فعرفه الشيخ , ثم ان العجوز قابلت الشيخ وسألته عن الخاطب فقال انني اعرفه تمام المعرفة وهو من ناس طيبين , فقالت فكيف لسانه ؟ قال : مدرة قومه وخطيبهم ,
قالت : فكيف شجاعته ؟ قال : منيع الجار حامي الذمار , قالت : فكيف سماحته ؟ قال : ثمال قومه وربيعهم . . وفي هذه الاثناء اقبل الفتى الخاطب من بعيد , فقال الشيخ مكملا مدحه في الفتى الخاطب مخاطباً العجوز . ما احسن ما اقبل ما انثنى ولا انحنى , ودنا الفتى منهم وسلم فقال الشيخ : ما احسن والله ما سلم ما جار ولا خار , ثم جلس الفتى فقال الشيخ :
ما احسن والله ما جلس مادنا ولا نأى , فتحرك الفتى من مكانه فضرط , فقال الشيخ : ما احسن ما ضرط ما الحنها ولا اغنها ولا بربرها ولا قرمزها , فنهض الفتى من الخجل مغادراً , فقال الشيخ :
ما احسن ما نهض ما انفتل ولا انخزل , فاسرع الفتى فقال الشيخ :
ما احسن ما خطا ما ازور ولا اخطوطى , فقالت العجوز:
حسبك ياهذا مخاطبة الشيخ وجه اليه من يرده اي خلوه يرجع , فوالله لو *** في ثيابه لزوجناه ,,, اكرمكم الله .
منقول : نوادر من التاريخ
خطب رجل من بني كلاب امرأة فقالت امها : دعنى أسأل عنك . فانصرف الرجل الخاطب , فسأل عن عن اكرم اهل حي المرأة , فدلوه على شيخ منهم , وكان هذ الشيخ يحسن التوسط والتوفيق بين الناس , فذهب اليه الخاطب وطلب منه ان يتوسط له عند ام المرأة التي خطبها , وأن يثني عليه , واعطاه صرة دراهم , واخبره بنسبه فعرفه الشيخ , ثم ان العجوز قابلت الشيخ وسألته عن الخاطب فقال انني اعرفه تمام المعرفة وهو من ناس طيبين , فقالت فكيف لسانه ؟ قال : مدرة قومه وخطيبهم ,
قالت : فكيف شجاعته ؟ قال : منيع الجار حامي الذمار , قالت : فكيف سماحته ؟ قال : ثمال قومه وربيعهم . . وفي هذه الاثناء اقبل الفتى الخاطب من بعيد , فقال الشيخ مكملا مدحه في الفتى الخاطب مخاطباً العجوز . ما احسن ما اقبل ما انثنى ولا انحنى , ودنا الفتى منهم وسلم فقال الشيخ : ما احسن والله ما سلم ما جار ولا خار , ثم جلس الفتى فقال الشيخ :
ما احسن والله ما جلس مادنا ولا نأى , فتحرك الفتى من مكانه فضرط , فقال الشيخ : ما احسن ما ضرط ما الحنها ولا اغنها ولا بربرها ولا قرمزها , فنهض الفتى من الخجل مغادراً , فقال الشيخ :
ما احسن ما نهض ما انفتل ولا انخزل , فاسرع الفتى فقال الشيخ :
ما احسن ما خطا ما ازور ولا اخطوطى , فقالت العجوز:
حسبك ياهذا مخاطبة الشيخ وجه اليه من يرده اي خلوه يرجع , فوالله لو *** في ثيابه لزوجناه ,,, اكرمكم الله .
منقول : نوادر من التاريخ