يحيى مسفر الوادعي
20-04-2007, 02:45 PM
بين الحجاج ورجل
أشرف الحجاج على الغرق , فأسرع شخص وأنقذه , ولما وصل به إلى بر الأمان , سأل الحجاج الرجل متعجباً , أتدري من أنا ؟ فقال الرجل : نعم , أنت الحجاج . فقال : ولم أنقذتني , وأنت لا بد تكرهني مثل غيرك ؟ قال الرجل : خشيت أن تموت غرقاُ , فتصبح شهيداً ..
ذكاء الفقهاء
جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له : إذا نزعت ثيابي , ودخلت أغتسل , فإلى القبلة أتوجه أم الى غيرها ؟ فقال له : الأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لئلا تسرق ..
بين المأمون وأعرابي
روى النواجي في , حلبة الكميت , أن أعرابياً قصد المأمون , وقال له : قلت فيك شعراً , قال أنشده , فأنشد :
حـياك رب الناس حيـاك ,,,,, إذ بجمال الوجه رقاكا
بغداد من نورك أشرقت ,,,,, وأورق العود بجدواكا
فقال المأمون : يأعرابي , وأنا قلت فيك شعراً , وأنشد :
حيـاك رب العرش حياك ,,,,, إذ الذي أمـلت أخــطاكا
أتيت شخصاً خلى كيسه ,,,,, ولو حوى شيئاً لأعطاكا
فقال الأعرابي : يا أمير المؤمنين , إن بيع الشعر بالشعر ربا , فاجعل بينهما شيئاً يستطاب , فضحك المأمون , وأمر له بصلة ..
سرعة البديهة
قيل لإياس القاضي : لا عيب فيك إلا أنك تعجل في القضاء , من غير ترو فيما تحكم به , فرفع كفه , وقال : كم اصبعاً ؟ فقالوا : خمسة . قال : عجلتم , هلا قلتم : واحد , اثنان , أربعة , خمسة ؟
فقالوا : لا نعد ما عرفناه . فقال : أنا لا أؤخر ماتبين لي الحكم فيه ..
أشرف الحجاج على الغرق , فأسرع شخص وأنقذه , ولما وصل به إلى بر الأمان , سأل الحجاج الرجل متعجباً , أتدري من أنا ؟ فقال الرجل : نعم , أنت الحجاج . فقال : ولم أنقذتني , وأنت لا بد تكرهني مثل غيرك ؟ قال الرجل : خشيت أن تموت غرقاُ , فتصبح شهيداً ..
ذكاء الفقهاء
جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له : إذا نزعت ثيابي , ودخلت أغتسل , فإلى القبلة أتوجه أم الى غيرها ؟ فقال له : الأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لئلا تسرق ..
بين المأمون وأعرابي
روى النواجي في , حلبة الكميت , أن أعرابياً قصد المأمون , وقال له : قلت فيك شعراً , قال أنشده , فأنشد :
حـياك رب الناس حيـاك ,,,,, إذ بجمال الوجه رقاكا
بغداد من نورك أشرقت ,,,,, وأورق العود بجدواكا
فقال المأمون : يأعرابي , وأنا قلت فيك شعراً , وأنشد :
حيـاك رب العرش حياك ,,,,, إذ الذي أمـلت أخــطاكا
أتيت شخصاً خلى كيسه ,,,,, ولو حوى شيئاً لأعطاكا
فقال الأعرابي : يا أمير المؤمنين , إن بيع الشعر بالشعر ربا , فاجعل بينهما شيئاً يستطاب , فضحك المأمون , وأمر له بصلة ..
سرعة البديهة
قيل لإياس القاضي : لا عيب فيك إلا أنك تعجل في القضاء , من غير ترو فيما تحكم به , فرفع كفه , وقال : كم اصبعاً ؟ فقالوا : خمسة . قال : عجلتم , هلا قلتم : واحد , اثنان , أربعة , خمسة ؟
فقالوا : لا نعد ما عرفناه . فقال : أنا لا أؤخر ماتبين لي الحكم فيه ..