اصيل
16-04-2007, 10:58 AM
( شيلني وأشيلك
كان أحدهم مسافراً إلى بلد ما وفي طريقه وهو على راحلته صادف أن وجد عابر سبيل مثله يريد نفس البلد الذي يريد الاول . ففي الطريق الطويل قال الاول للثاني شيلني وأشيلك , فقال الثاني كيف اشيلك وانت على راحلتك ؟ فادرك الاول ان صاحبه ماهو بذكي , فقال له اقصد ان تحدثني واحدثك حتى نقطع الطريق ولا نشعر بالتعب ومشقة السفر . واصبح هذا القول مثل يردده الكثير من الناس . .
( وافق شنن طبقه )
كان شن أحد دهات العرب وصادف وهو في احد اسفاره أن صادف رجل في طريقه التي يسلكها فقال له شن , أتحملني أم أحملك ؟ فلم يفهم الرجل ما يقصده شن ولم يرد على شن , ثم انهم مرو بوادي يجري فيه السيل عقب امطار هطلت , فقال شن الله اعلم سال واديهم ولا ما سال , فاستغرب الرجل من كلامه ولم يعلق على الموضوع , ثم انهم مروا على مزارعين يحصدون الزرع في مزارعهم , فقال شن الله اعلم هم حصدو ولا ما حصدوا , فلم يجبه الرجل واستغرب قوله كيف يسئل وهو يرى الناس تحصد الزرع , واستهجن سؤاله الى أن وصلوا الى المكان الذي يسكنه الرجل فدعاه الرجل الى المبيت ومن ثم يواصل سفره فاجاب شن دعوته , وكان للرجل ابنة ذكية فحدثها والدها بما بدر من الضيف في الطريق وعن اسئلته الغريبه فاجابت البنت ابيها عن كل سؤال .
فقالت له يابي يقصد أحملني او احملك , اي حدثني واحدثك في الطريق . ويقصد بالسيل هم اسقو مزارعهم والا ما سقوها . ويقصد بهل حصدوا اوما حصدوا اي هل زرعهم طيب وإلا ما هو طيب . فذهب الرجل الى شن واجابه على اسئلته , فسئله شن من اخبرك بالجواب فقال ابنتي , وكان اسمها ( طبقه) فخطبها شن من ابيها وتزوجها فقال عنهم الناس ( وافق شن طبقه ) المرجع لماتقدم كتاب لكل مثل قصه . والى امثال قادمه .. ودمتم .
كان أحدهم مسافراً إلى بلد ما وفي طريقه وهو على راحلته صادف أن وجد عابر سبيل مثله يريد نفس البلد الذي يريد الاول . ففي الطريق الطويل قال الاول للثاني شيلني وأشيلك , فقال الثاني كيف اشيلك وانت على راحلتك ؟ فادرك الاول ان صاحبه ماهو بذكي , فقال له اقصد ان تحدثني واحدثك حتى نقطع الطريق ولا نشعر بالتعب ومشقة السفر . واصبح هذا القول مثل يردده الكثير من الناس . .
( وافق شنن طبقه )
كان شن أحد دهات العرب وصادف وهو في احد اسفاره أن صادف رجل في طريقه التي يسلكها فقال له شن , أتحملني أم أحملك ؟ فلم يفهم الرجل ما يقصده شن ولم يرد على شن , ثم انهم مرو بوادي يجري فيه السيل عقب امطار هطلت , فقال شن الله اعلم سال واديهم ولا ما سال , فاستغرب الرجل من كلامه ولم يعلق على الموضوع , ثم انهم مروا على مزارعين يحصدون الزرع في مزارعهم , فقال شن الله اعلم هم حصدو ولا ما حصدوا , فلم يجبه الرجل واستغرب قوله كيف يسئل وهو يرى الناس تحصد الزرع , واستهجن سؤاله الى أن وصلوا الى المكان الذي يسكنه الرجل فدعاه الرجل الى المبيت ومن ثم يواصل سفره فاجاب شن دعوته , وكان للرجل ابنة ذكية فحدثها والدها بما بدر من الضيف في الطريق وعن اسئلته الغريبه فاجابت البنت ابيها عن كل سؤال .
فقالت له يابي يقصد أحملني او احملك , اي حدثني واحدثك في الطريق . ويقصد بالسيل هم اسقو مزارعهم والا ما سقوها . ويقصد بهل حصدوا اوما حصدوا اي هل زرعهم طيب وإلا ما هو طيب . فذهب الرجل الى شن واجابه على اسئلته , فسئله شن من اخبرك بالجواب فقال ابنتي , وكان اسمها ( طبقه) فخطبها شن من ابيها وتزوجها فقال عنهم الناس ( وافق شن طبقه ) المرجع لماتقدم كتاب لكل مثل قصه . والى امثال قادمه .. ودمتم .